وزير فلسطيني : إسرائيل هجرت 6 آلاف فلسطيني من المناطق “ج” وقطعت أوصال الضفة بـ1000 حاجز
احمد مدنى / شعاع نيوز
أكد وزير سلطة الأراضي الفلسطينية، الدكتور علاء التميمي، أن إسرائيل تواصل فرض واقع جديد في الضفة الغربية عبر توسيع المستوطنات وتهجير الفلسطينيين، مشيرًا إلى تهجير أكثر من 6 آلاف فلسطيني من المناطق المصنفة “ج”، وعزل القرى والمدن الفلسطينية بأكثر من 1000 حاجز وبوابة، داعيا إلى توفير حماية دولية عاجلة واتخاذ خطوات عملية لوقف الانتهاكات المتواصلة
وقال التميمي خلال مقابلة مع “سبوتنيك”، إنه لا يمكن بالمجمل العام تحديد مساحات معينة للأراضي المصادرة لعدم استقرار الوضع في ظل الهجمات المتتالية
وأشار إلى أن إسرائيل سيطرت بالكامل على المناطق المصنفة “ج”، ودخلت إلى مناطق “ب” الخاضعة للمسؤولية المدنية والأمنية للسلطة الوطنية الفلسطينية وأنشأت داخلها مستوطنات جديدة، كما طالت التجاوزات المناطق المصنفة “أ”، كما حدث في محافظة جنين من خلال إنشاء بؤر استيطانية ومعسكرات لإعادة تشكيل الواقع الميداني
وكما أكد وزير سلطة الأراضي أن “إسرائيل نسفت اتفاقية أوسلو بكافة بنودها وتصنيفاتها وصلاحيات السلطة الوطنية على تلك الأراضي، لافتا إلى أن القرارات المتعلقة بتوسيع المستوطنات تنفذ بالتوازي مع عمليات تهجير ممنهجة للسكان الفلسطينيين
وبين الوزير أن الأرقام المتداولة تشير إلى تهجير أكثر من 6 آلاف فلسطيني من مناطق “ج”، إلا أن الواقع الفعلي يعكس تهجيرا كاملا للمواطنين ومنعهم القسري من الوصول إلى ملكياتهم الخاصة جراء الاعتداءات المباشرة
وأضاف التميمي أن “ما يجري في الميدان يعكس تبادلا واضحا للأدوار بين جيش الاحتلال والمستوطنين تحت مظلة الحكومة المتطرفة بقيادة بنيامين نتنياهو ووزرائه
وذكر أن “منح صلاحيات حماية المستوطنين للشرطة يعد مؤشرا على سعي إسرائيل لنزع الصفة العسكرية عن إدارة الضفة الغربية والقدس وتحويلها إلى حكم مدني، وهو ما يتنافى صراحة مع قواعد القانون الدولي التي تقضي بالحفاظ على الوضع القائم وحماية ملكيات السكان الأصليين
وأشار الوزير الفلسطيني إلى أن “سلطات الاحتلال تعزل القرى والمدن الفلسطينية وتقطع أوصالها عبر نشر أكثر من 1000 بوابة وحاجز، وتحويل التجمعات السكنية إلى كانتونات محاصرة، مقابل شق شبكة طرق ضخمة لربط المستوطنات بعضها ببعض”، مطالبا بضرورة “توفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني وإيفاد لجان تقصي حقائق لملاحقة قادة الاحتلال
واعتبر أن عبارات الشجب والتنديد لم تعد كافية، وأن المطلوب هو اتخاذ خطوات عملية وفعلية على الأرض للجم الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية وقطاع غزة







