وزير التعليم المصري يشرح للسيسي تطورات تطبيق النظام والثانوية العامة
احمد مدنى / شعاع نيوز
تستعد وزارة التربية والتعليم المصرية لإطلاق أول عام دراسي لنظام البكالوريا المصرية، وبينما تؤكد الوزارة أن المناهج جاهزة وأن النظام يمثل نقلة نوعية في التعليم، يحذر خبراء من استمرار الغموض حول المناهج والذي قد يربك التجربة من عامها الأول ما لم تتاح المناهج والضوابط بشفافية تكفل استعداد الطلاب والمعلمين وتكافؤ الفرص
وكان قد اجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بمدينة العلمين مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي
وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني قدم عرضا حول تطورات تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية، ونظام الثانوية العامة، حيث أكد أنه تم إعداد المناهج الجديدة وفق أفضل المعايير الدولية
وقال الدكتور محمد كمال، خبير التعليم وأستاذ الفلسفة، إن الفروق بين نظام التعليم العام التقليدي ونظام الباكالوريا الجديد تمثل “تحولا جوهريا في فلسفة التعليم”، موضحا أن النظام القديم كان يفرض المواد إجباريا على الطالب بعد اختيار الشعبة، بينما يمنح الباكالوريا مساحة أوسع من الحرية والاختيار داخل كل شعبة
وأوضح إن أبرز الاختلافات بين النظامين هو نظام التحسين: “الطالب لم يعد أسيرا لنتيجة امتحان واحدة، بل يستطيع إعادة الامتحان أكثر من مرة لتحسين درجاته، وهو ما يقلل من التوتر النفسي والضغط العصبي
وأضاف أنه بدءا من العام القادم ستصبح الامتحانات 50 في المئة مقالي و50 في المئة موضوعي، بعد أن كانت النسبة الكبرى للاختياري (البابل شيت
وكما أوضح أن هذا التغيير يتيح للطالب الحصول على درجات عن خطوات الحل، ويحد من فرص الغش







