مجلس الدفاع الوطني اليمني يعلن توسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي ضد جماعة أنصار الله
احمد مدنى / شعاع نيوز
أعلن مجلس الدفاع الوطني اليمني، خلال اجتماع برئاسة القيادى رشاد العليمي، رئيس المجلس توسيع عمليات “الردع الجوي والصاروخي” ضد جماعة “أنصار الله”، بالتزامن مع رفع الجاهزية العسكرية والأمنية في مختلف الجبهات والمحاور
وأكد المجلس، في بيان له نشرته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، ضرورة “إبقاء حالة الجاهزية العسكرية والأمنية عند أعلى مستوياتها، وتعزيز منظومة الإنذار المبكر، ورفع مستوى حماية المنشآت الحيوية والسيادية والأعيان المدنية
وكما وجّه المجلس بـ”توسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي ضد مصادر التهديد، عبر التنسيق بين مختلف المحاور والتشكيلات العسكرية، إلى جانب تكثيف العمل الاستخباراتي والأمني لملاحقة الخلايا وشبكات التهريب والإمداد والدعم الداخلي للحوثيين
وكما دعا مجلس الدفاع الوطني اليمني إلى “ربط هذه الإجراءات بمسار قضائي سريع وفعال، بما يعزز تكامل الأدوات العسكرية والأمنية والقانونية للدولة في مواجهة التهديدات
وأشاد المجلس بأداء القوات المسلحة، ولا سيما العمليات التي نفذها سلاح الجو المسيّر، والتي وصفها بأنها ضربات “دقيقة وموجعة” استهدفت قدرات ومواقع عسكرية للحوثيين المدعومين من إيران
واكد المجلس في بيانه إن “القوات المسلحة أظهرت، في مختلف الجبهات والمحاور، كفاءة وانضباطًا وجاهزية في التصدي لهجمات الحوثيين”، مشيرًا، بصورة خاصة، إلى جبهتي مأرب والساحل الغربي لمحافظة تعز
وكما اتهم المجلس “أنصار الله”، بشن هجمات بالصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة على منشآت سيادية وأعيان مدنية ومنازل مواطنين ومخيمات للنازحين، مشيرًا إلى سقوط قتلى وجرحى جراء تلك الهجمات، بينهم نساء وأطفال، على حد قوله
وأكد مجلس الدفاع الوطني اليمني أن استهداف مخيمات النازحين والمنشآت الاقتصادية والأعيان المدنية “لن يضيف أي مكسب على الأرض للحوثيين، ولن يؤثر على إرادة القوات المسلحة في إنهاء سيطرة الجماعة
وعلى الجانب الإنساني، وجّه المجلس الحكومة والسلطات المحلية بحصر ومعالجة الأضرار الناجمة عن الهجمات، وإعادة تأهيل المنشآت والمرافق العامة المتضررة، وتقديم الرعاية الطبية للجرحى، إضافة إلى رعاية أسر القتلى
وكما أشاد المجلس بدور السعودية في دعم الحكومة اليمنية، وبجهودها لتعزيز أمن واستقرار اليمن والمنطقة، وحماية أمن الملاحة والممرات المائية الدولية
ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى “اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لردع “أنصار الله” وتجفيف مصادر تمويلهم وتسليحهم”، في وقت تتواصل فيه المواجهة العسكرية والسياسية بين الجماعة والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا
وقد كان في الأسبوع الماضي، سقط 7 قتلى بينهم عسكريون وأصيب 30 آخرون، إثر هجمات لـ”أنصار الله” بالصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، على منشآت مدنية في مديرية المخا بمحافظة تعز (جنوب غربي اليمن) بينها الميناء وأخرى عسكرية، ومواقع في مديرية الخُوخَّة جنوبي محافظة الحديدة (غربي اليمن) جنوبي البحر الأحمر، حسب ما أفاد به حينها مصدر يمني لـ”سبوتنيك
وتسيطر جماعة “أنصار الله” منذ سبتمبر/ أيلول 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/ آذار 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة
وقد أودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80% من السكان البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة







