ضربة صاروخية إيرانية تضع القواعد الأمريكية فى المنطقة أمام اختبار جديد
كتب: أيمن بحر
شهدت المنطقة تصعيدا عسكريا لافتا بعد تعرض قاعدة أمريكية لهجوم بصواريخ باليستية إيرانية فى تطور يعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة بعدما تمكنت الدفاعات الأمريكية من اعتراض عدد كبير من الصواريخ فيما أشارت المعلومات المتداولة إلى وصول بعض الصواريخ إلى محيط القاعدة وإلحاق أضرار بعدد من الطائرات الموجودة على الأرض
وبحسب المعلومات المتداولة فقد تعرضت نحو ثماني طائرات من طراز إف خمسة عشر وطائرة من طراز إيه عشرة لأضرار جراء الهجوم وهو ما يسلط الضوء على قدرة الصواريخ الباليستية على اختراق جزء من منظومة الدفاع والوصول إلى أهداف عسكرية محمية
وتكشف هذه التطورات أن القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية فى المنطقة ليست بمنأى عن التهديدات الصاروخية رغم امتلاكها منظومات دفاع متقدمة ومتعددة الطبقات
وفي المقابل لا يمكن اعتبار الضربة وحدها دليلا على هزيمة الولايات المتحدة أو انتصارا حاسما لإيران لأن تقييم نتائج أي مواجهة عسكرية يعتمد على حجم الأضرار الفعلية وقدرة كل طرف على مواصلة العمليات وتحمل الخسائر والاستمرار في حماية قواته وأصوله العسكرية
لكن المؤكد أن الهجوم يبعث برسالة واضحة مفادها أن الأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة أصبحت أمام تهديد مباشر وأن أي تصعيد جديد قد يحمل تداعيات أكبر على أمن المنطقة وعلى حركة القوات والقواعد العسكرية
وتبقى المرحلة المقبلة هي العامل الحاسم في تحديد اتجاه المواجهة ومدى قدرة كل طرف على امتصاص الضربات والحفاظ على قدراته العسكرية دون الانزلاق إلى مواجهة أوسع يصعب احتواؤها







