وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي على تطبيق “تليغرام”، أن ضربة أميركية استهدفت جسرين في محافظة هرمزغان أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 9 آخرين
كما أضاف أن 3 انفجارات سُمعت في محيط مطار إيرانشهر الواقع جنوب شرقي البلاد وقد أصابت قذيفة أميركية واحدة على الأقل المطار
بدورها، أعلنت وكالة “مهر” للأنباء عبر تليغرام عن تعرض محطة تفرع السكك الحديدية في بندر عباس لهجوم أميركي، مشيرة إلى “إصابة إيرانيين اثنين في الهجوم
كذلك أوردت وسائل إعلام رسمية إيرانية عبر “تليغرام” أن هجوماً أميركياً آخر أسفر عن إصابة شخص في مدينة بوشهر الساحلية غرب البلاد
وحسب وسائل الإعلام، دوت انفجارات في كرمنشاه، وبندر لجنة، وبوشهر، وبندر عباس، والأهواز، وقشم
كما استهدف قصف أميركي مدينة بستان ومحافظة لرستان غربي إيران، ومحيط الحميدية جنوب غربي البلاد. فيما استهدفت غارات أميركية قاعدتين جوية وبحرية في بوشهر
كذلك ذكرت وكالة “تسنيم” أن قصفاً استهدف برج الاتصالات في تلة بندر عباس. بينما أصاب قصف أميركي مواقع في محيط سيريك، وفقاً لوكالة “فارس
وكانت القوات الأميركية قد شنت الخميس ضربات ضد إيران لليلة السادسة على التوالي، حسب الجيش الأميركي
كما أردفت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في منشور على “إكس” أن الضربات التي بدأت عند الساعة 18.00 بتوقيت غرينتش نُفّذت “لإضعاف إمكانات إيران العسكرية بشكل أكبر
أتى ذلك بعد ساعات من تقارير إيرانية أفادت بتعرض مواقع في محيط جزيرة قشم ومدينة بندر عباس لضربات أميركية.
ووفق وسائل إعلام إيرانية، استهدفت الضربات مواقع قرب جزيرة قشم عند مدخل مضيق هرمز، فيما تحدثت وكالة “فارس” عن سقوط صواريخ أميركية في محيط بندر عباس، دون إعلان حصيلة رسمية للخسائر أو حجم الأضرار
وكانت سنتكوم أعلنت في وقت سابق أن إحدى موجات القصف استهدفت مراكز قيادة ومنظومات دفاع جوي، وقدرات صاروخية وطائرات مسيّرة، إضافة إلى منشآت للمراقبة الساحلية في بندر عباس، كما شملت مواقع لصواريخ كروز وأنظمة دفاع ساحلي في جزيرة طنب الكبرى
وتحظى جزيرتا قشم وطنب الكبرى بأهمية استراتيجية، نظرًا لموقعيهما عند مدخل مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي عمليات عسكرية في المنطقة محل متابعة دولية واسعة
جاء التصعيد بعد انهيار مذكرة التفاهم التي كانت قد أوقفت القتال مؤقتًا بين واشنطن وطهران، في وقت تتبادل فيه الدولتان الضربات العسكرية والتهديدات، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس دونالد ترامب يدرس خيارات لتوسيع العمليات العسكرية، تشمل تكثيف الضربات الجوية، وإمكانية السيطرة على جزيرة خارك، أكبر محطة لتصدير النفط الإيراني، إلى جانب بحث استهداف مواقع محصنة يشتبه في ارتباطها ببرامج عسكرية