جزر الكوريل فرض على اليابان من قبل الأمريكيين بعد القصف النووي
احمد مدنى / شعاع نيوز
صرحت ماريا زاخاروفا، المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية اليوم الأربعاء، بأن ما يُسمى بقضية “جزر الكوريل”، فُرضت على اليابان بشكل مصطنع من قبل الولايات المتحدة، بعد القصف النووي لهيروشيما وناغازاكي
وقالت زاخاروفا في حديث لإذاعة “سبوتنيك”: فُرضت هذه القضية على اليابان من قبل من تولوا رعايتها بعد الحرب العالمية الثانية، وذلك بإلقاء قنبلتين نوويتين على الدولة، على المدنيين في هاتين المدينتين (هيروشيما وناغازاكي). بهذا الشكل فُرضت عليهم. لقد كان ذلك بمثابة إذلال للشعب الياباني
وأضافت أن “قضية الجزر ليست قضية حقيقية بالنسبة لليابانيين العاديين، لا يكترثون بالجزر، هذه ليست مشكلة بالنسبة للمواطنين اليابانيين
وأكدت أن “القصف النووي أدى إلى إخضاع اليابان لتبعية كاملة، نفسية في المقام الأول
وقد كان في أغسطس 1945، ألقت طائرات أمريكية قنابل ذرية على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين. أسفر الانفجار الذري وما تبعه من آثار عن مقتل 140 ألف شخص من أصل 350 ألف نسمة في هيروشيما، و74 ألفًا في ناغازاكي. وكانت الغالبية العظمى من ضحايا القصف الذري من المدنيين
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، زار الأسبوع الماضي، جزيرة “إيتوروب” الروسية، حيث تفقّد عددًا من المرافق العامة فيها
وقد ، احتجت وزارة الخارجية اليابانية على زيارة الرئيس الروسي لجزيرة إيتوروب، إذ تزعم طوكيو أنها “جزء من أراضيها”، إلى جانب ثلاث جزر أخرى في جزر الكوريل الجنوبية، على الرغم من أنها أصبحت جزءًا من الاتحاد السوفييتي بعد الحرب العالمية الثانية، وتؤكد موسكو أن سيادة روسيا عليها لا جدال فيها







