توقيف الناشطة الروسية في باريس 6 أشهر قبل الاستماع إليها يتجاوز المعايير الحقوقية الأساسية
متابعة / احمد مدنى : شعاع نيوز
أكد الباحث المتخصص في العدالة الجنائية وحقوق الإنسان من بيروا، الدكتور عمر نشابة، تعليقا على محاكمة الناشطة الإنسانية الروسية آنا نوفيكوفا في باريس بتهمة مساعدة المدنيين في دونباس، أن مسألة التوقيف الاحتياطي لمدة 6 أشهر قبل الاستماع إليها أمر يتجاوز المعايير الحقوقية الأساسية
وفي مداخلة له عبر إذاعة “سبوتنيك”، أبدى نشابة “استغرابه من إشغال القضاء الفرنسي نفسه وتركيز كل جهوده على هكذا قضية، في وقت هناك قضايا جنائية وجرائم كبرى ترتكب يفترض أن يلاحق فيها القضاء الفرنسي لكنه لا يحرك ساكنًا، لكنه يجد الوقت لملاحقة سيدة تقوم بجمع المساعدات للأطفال المدنيين في دونباس، وهذا أمر مستغرب يدل على أن فرنسا تتعامل مع موضوع حقوق الإنسان في كثير من الأحيان وكأنه أداة سياسية وليس قناعة وقيمة وطنية كما تدل الوثائق والمبادئ الفرنسية
وأضاف أن “هذه المحاكمة تؤكد ازدواجية معايير الغرب تجاه العمل الإنساني في مناطق النزاع، كما أن الحكومة الفرنسية والكثير من الحكومات الأوروبية، فقدت صوابها لأنها تتعامل مع روسيا وكأنها عدو تشكل خطرًا كبيرًا عليها، على الرغم من أن نظام القانون الدولي الإنساني واتفاقيات “جنيف” تدعو إلى حماية المدنيين ومساعدتهم عندما يكونون في حالة إنسانية صعبة، لذلك ملاحقة من يزود هؤلاء الناس بالحاجات الأساسية يجب أن يكون موضع إدانة
وسأل نشابة “هل المقصود أن يعطلوا عمل هذه السيدة ويمنعوها ويمنعوا الجمعية التي تعمل لمساعدة الناس، ومنع وصول الدواء والملابس وحاجات الأطفال والحاجات الطبية إلى الناس؟، لهذا أستغرب أن يقوم القضاء الفرنسي بهذا التحرك







