تغييرات مرتقبة في محليات السويس.. هل تشمل السكرتير العام و3 رؤساء أحياء على الأقل؟
كتب/ عبد اللطيف الجمل
تتجدد التوقعات بشأن إجراء حركة تغييرات إدارية جديدة داخل منظومة التنمية المحلية والحكم المحلي، قد تشمل عددًا من المحافظات التي لم تشهد تغييرات خلال الفترة الماضية، وسط ترقب لما يمكن أن تشهده محافظة السويس من تحركات تستهدف تطوير الأداء التنفيذي وضخ دماء جديدة في مواقع المسؤولية.
▪️ السكرتير العام والمساعد
ضمن دائرة التوقعات !؟
تدور التكهنات حول احتمالية تغيير السكرتير العام لمحافظة السويس، مع احتمال امتداد الحركة إلى السكرتير العام المساعد، في إطار مراجعة منظومة العمل التنفيذي والاستفادة من خبرات وقيادات جديدة.
وحتى الآن، لا توجد تأكيدات رسمية بشأن هذه التغييرات، وتظل الأسماء والمناصب المطروحة في نطاق التوقعات لحين صدور قرارات معلنة.
▪️ 3 أحياء على الأقل..
هل تتغير خريطة القيادات؟
تضم محافظة السويس خمسة أحياء، وتشير التوقعات المتداولة إلى احتمالية أن تشمل الحركة ثلاثة أحياء على الأقل، مع استمرار قيادات في حيّن آخرين، حال اعتماد هذا السيناريو.
وقد تمتد التحركات إلى نواب رؤساء الأحياء وسكرتيري الأحياء والمساعدين، من خلال إعادة توزيع بعض القيادات بين المواقع المختلفة، بما يحقق الاستفادة من الخبرات ويمنح الفرصة لعناصر جديدة.
▪️ شباب الديوان العام..
صف جديد في انتظار الفرصة.
من الملفات المطروحة أيضًا إمكانية الاستعانة بعناصر شابة من العاملين بديوان عام المحافظة، ممن حصلوا على دورات تدريبية وبرامج تأهيلية، لإعداد صف جديد من القيادات القادرة على تحمل المسؤولية داخل الأحياء.
لكن نجاح هذه الخطوة يتطلب منح الشباب صلاحيات مناسبة، وربط التقييم بنتائج العمل الميداني، وسرعة التعامل مع شكاوى المواطنين، وتحسين ملفات النظافة والإشغالات والتراخيص والخدمات اليومية.
▪️ التغيير الحقيقي
يبدأ من الشارع.
تأتي هذه التوقعات في وقت تتطلع فيه السويس إلى مزيد من النشاط والفاعلية في الأداء التنفيذي، بقيادة اللواء أركان حرب هاني رشاد، محافظ السويس، والدكتور محمد علام، نائب المحافظ.
فالمحافظة تحتاج إلى مسؤولين يمتلكون القدرة على التحرك السريع، ومتابعة المشكلات حتى حلها، والتواصل المباشر مع المواطنين، مع الاستفادة من الخبرات المتخصصة في تطوير الأداء ومراقبة تنفيذ المهام.
وختامًا ..
يبقى الهدف الأهم من أي حركة تغييرات مرتقبة هو تحسين مستوى الخدمات، وليس مجرد استبدال مسؤول بآخر. فالسويس تحتاج إلى قيادات تعمل بروح الفريق، وتتحمل المسؤولية، وتترجم الخطط إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية
وشعب السويس يأمل أن تكون أي تغييرات مقبلة، إذا صدرت قرارات بشأنها، بداية لمرحلة جديدة من الجدية والانضباط والإنجاز.







