كيم جونغ أون يتعهد بدعم كوريا الديمقراطية الثابت لروسيا
احمد مدنى / شعاع نيوز
تعهد الزعيم الكوري ، كيم جونغ أون، بدعم ثابت للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والشعب الروسي، وأعرب عن ثقته الراسخة بانتصار روسيا، وذلك وفقا لبرقية نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية.
وجاءت البرقية التي أرسلها كيم جونغ أون إلى الرئيس الروسي، يوم أمس الاثنين، ردًا على تهنئة بوتين بمناسبة الذكرى الـ78 لتأسيس جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
وكما جاء في البرقية: “أنا واثق بشكل راسخ من انتصار روسيا في الحرب المقدسة الحالية للدفاع عن مصالح أمن البلاد والعدالة الدولية. وأتعهد بتقديم دعم ثابت لك وللشعب الروسي الشقيق”.
وأشار كيم جونغ أون إلى أن البلدين اليوم “يعززان الثقة والوحدة، ويدافعان معاً عن العدالة والسلام، ويواصلان كتابة صفحات جديدة في التاريخ العظيم للتحالف”.
وقال: “إرادتي وإرادة الحكومة لتوسيع وتعميق قضيتنا المشتركة مع روسيا بشكل شامل لا تزالان راسختين، استنادًا إلى الفهم المشترك للمستقبل المشرق للعلاقات الكورية الروسية، وهي علاقات متجذرة في تقاليد الصداقة وحسن الجوار والمساعدة المتبادلة، وكذلك في تحالف راسخ”.
كما تمنى لبوتين والشعب الروسي أن يكون طريقهم نحو المستقبل مليئاً بالنصر والمجد.
وكان قد هنأ الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في وقت سابق، كيم جونغ أون، بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لتأسيس جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين “لطالما بُنيت على مبادئ الصداقة وحسن الجوار والمساعدة المتبادلة”، وأعرب عن استعداده لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين موسكو وبيونغ يانغ.
وفي يونيو/حزيران 2024، وقّع الرئيسان فلاديمير بوتين وكيم جونغ أون، معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين روسيا وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
وقد دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في 4 ديسمبر/كانون الأول من ذلك العام بعد تبادل وثائق التصديق. تنص المادة الرابعة من المعاهدة على أن يقدم الطرف الآخر على الفور المساعدة العسكرية وغيرها من المساعدات بكل الوسائل المتاحة إذا تعرض أحد الطرفين لهجوم مسلح من دولة أو دول أخرى ووجد نفسه في حالة حرب. وهذا ما تنص عليه المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وقوانين روسيا وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية







