كشف أثري في ميت رهينة.. بقايا مجمع سكني ومعصرة يرجح استخدامها لإنتاج النبيذ
صفاء مصطفى
كشفت البعثة الأثرية المصرية الصينية المشتركة، التابعة للمجلس الأعلى للآثار ومتحف شنغهاي، عن مجموعة من اللقى والعناصر الأثرية المهمة خلال أعمال الحفائر بموقع معبد سخمت في ميت رهينة، بما يلقي الضوء على طبيعة الحياة في المنطقة عبر عصور مختلفة
ومن أبرز المكتشفات بقايا مجمع سكني من الطوب اللبن في المنطقة المحيطة بالمعبد، إلى جانب كتل حجرية وأجزاء من تماثيل يرجح أن بعضها كان جزءا من معبد بتاح الكبير، المعبد الرئيسي لمدينة منف القديمة
كما عثرت البعثة على عنصر مبني من الحجر الجيري يرجح استخدامه كمعصرة للنبيذ، ويتكون من حوض علوي وحوض تجميع سفلي، وعثرت بداخله على بذور للعنب، وهو ما يدعم هذا التفسير
وشملت المكتشفات أيضا بقايا فخارية وتمائم من الفيانس وتماثيل صغيرة من التراكوتا والحجر الجيري، وأوستراكات ولوحات نذرية، بالإضافة إلى كتل وأجزاء تماثيل يعود معظمها إلى عصر الدولة الحديثة، خاصة عصر الملك رمسيس الثاني
وأكد المجلس الأعلى للآثار أن المكتشفات تشير إلى استمرار الاستيطان البشري في المنطقة منذ عصر الانتقال الثالث والعصر المتأخر، مرورا بالعصر البطلمي وحتى العصر اليوناني الروماني، فيما تواصل البعثة أعمال الحفائر والتوثيق للكشف عن المزيد من تفاصيل معبد سخمت والمنطقة المحيطة به







