لقد كان حنونا حتى على أخطائي
كتبت/ شمس فتحى
أجمل حاجة ممكن تلاقيها في
الراجل
إنه يبقى سهل تراضيه
مش من النوع اللي بيحب يطول الخصام
ولا اللي بيستغل زعله عشان
يوجع اللي قدامه
آه ممكن يتخانق معاها
وممكن يزعل وهي تكون غلطانة فعلا
بس الفرق بيبان في لحظة الصلح
أول ما تحاول تقرب أو تصالحه
ميتقلش عليها
ميسيبهاش واقفة مكسورة أو محرجة من محاولتها إنها تصلح اللي حصل
يكفي إنها تقول له «أنا آسفة»
هتلاقيه لان وعداها
ورجع يضحك معاها كأن قلبه
أصلاً كان مستني منها خطوة بس
الراجل الحنين مش اللي عمره ما يزعل
الراجل الحنين هو اللي وهو زعلان
يفضل سايب باب للصلح مفتوح
مبيجرحش مبيعايرش
ومبيكسفش مراته لما تيجي تصالحه
بالعكس
بيقدر إنها إختارت ترجع له بدل ما تكبّر المشكلة
وأجمل حاجة بقى لما تكون الحقيقة
إنه هو كمان بيبادر ويراضيها
أكتر ما هي بتراضيه
وده يمكن أبسط معنى لأي ست للجملة
«لقد كان حنونًا حتى على أخطائي.»







