بوتين: اسم أحمد قديروف محفور في التاريخ الروسي إلى الأبد
احمد مدنى / شعاع نيوز
صرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، في رسالة مصورة بمناسبة عيد ميلاد الرئيس الراحل لجمهورية الشيشان الروسية أحمد قديروف (والد الرئيس الحالي للجمهورية رمضان قديروف) الـ75، بأن أول رئيس للشيشان، بطل روسيا، كان مقتنعًا بأن مصير الشيشان مرتبط ارتباطًا وثيقًا بروسيا الاتحادية، وأشار إلى أن اسمه محفور في تاريخ البلاد إلى الأبد
وقال بوتين: “اسمه (أحمد قديروف) محفور في تاريخ البلاد، وسيظل في ذاكرتنا رجلًا استطاعت عزيمته القوية وحبه المتفاني لشعبه أن يتغلب على الشر ويقضي عليه، وأن يخطو خطوة نحو إعادة السلام إلى أرض الشيشان العريقة
مشيرأ الروسي إلى قناعة قديروف بأن مستقبل الشيشان يكمن في روسيا
وكما أضاف: “كان موقفه، المبني على قناعة داخلية عميقة، واضحًا لا لبس فيه، مصير الشيشان لا ينفصل عن مصير روسيا، ولم يكن هدفه الأساسي مجرد وقف الصراع الأخوي، بل إنهائه إلى الأبد، وإحياء الشيشان، والحفاظ على شمال القوقاز بأكمله، وإقامة حاجز موثوق به في وجه عدوان الإرهاب الدولي، الذي كان مدعومًا ومشجعًا من الخارج من قبل أعداء الشعب الروسي متعدد الجنسيات
وقال أن الجنود الشيشان يقاتلون ببسالة خلال العملية العسكرية الخاصة، مستلهمين مثال أحمد قديروف، أوضح بوتين: “إن اسم أحمد قديروف، ومثاله في الخدمة، يلهم اليوم مقاتلي وجنود جمهورية الشيشان، إنهم يقاتلون ببسالة جنبًا إلى جنب مع ممثلي شعوب روسيا الأخرى من أجل قضية مشتركة، مدافعين عن سيادة واستقلال ومصالح وطننا المشترك المشروعة خلال العملية العسكرية الخاصة
وكما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن “هذه الوحدة، والفهم العميق للرابطة الوثيقة التي تجمع جميع شعوب روسيا، واحترام تقاليدهم وهويتهم، هي خير تكريم لأحمد قديروف
وأشار إلى أن جريمة قتل أحمد قديروف، بدم بارد لن تغفر ولن تنسى، موضحًا: “لا مجال للتسامح أو النسيان لهذه الجريمة الشنيعة والوقحة التي ارتكبت في يوم النصر، وهو يوم مقدس لبلادنا
وأضاف: “لقد أنقذت كلمته وسلطته عددًا لا يحصى من الناس من الفخاخ، التي نصبها المتطرفون والدعاة الكاذبون، ووجّه موقفه الثابت ضربة أخلاقية ساحقة للدعاية شبه الدينية، ومحاولات غرس أيديولوجية متطرفة غريبة في الشيشان، وتحويل الدين إلى أداة لتدمير الدولة
وقال: ” كان أحمد قديروف رجلًا شجاعًا، مدركًا تمامًا لثقل المسؤولية والمخاطر التي كان يتحملها. وبصفته قائدًا روحيًا حقيقيًا، فقد كان قادرًا على القيادة. بذل كل ما في وسعه لإعادة السلام والاستقرار إلى أرض الشيشان التي عانت طويلًا، ولإعادة الثقة بالمستقبل إلى سكان الجمهورية
توفي أحمد حاجي قديروف في 9 مايو/أيار 2004، في هجوم إرهابي استهدف ملعب دينامو في غروزني خلال احتفالات يوم عيد النصر







