تحذير دار الإفتاء من «زواج النفحة» وتأكيد بطلانه شرعا
صفاء مصطفى
حذرت دار الإفتاء المصرية من الزواج المعروف باسم «زواج النفحة»، مؤكدة أنه لا
يعد زواجا شرعيا، ولا يجوز الإقدام عليه لمخالفته الضوابط والشروط الأساسية لعقد الزواج الصحيح
وأوضحت دار الإفتاء، ردا على سؤال من طالب جامعي يرغب في الزواج من زميلة له
لكنه يخشى تحمل المسؤولية، أن هذا النوع من الزواج يتضمن دفع مهر مقدم ومؤجل، مع الاتفاق على الاعتراف بالأبناء حال حدوث
حمل، ومنح الزوج حق الطلاق في أي وقت، مع إمكانية الانفصال باتفاق الطرفين.
وأشارت إلى أن العقد يتم دون ولي للفتاة، ودون إشهار أو توثيق رسمي، وهو ما يجعله
مخالفا لشروط الزواج الصحيح، ويعرض أطرافه لمشكلات قانونية وشرعية واجتماعية.
وأكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، أن هذا الزواج باطل، محذرا من
آثاره الخطيرة، خاصة فيما يتعلق بإثبات النسب وضياع حقوق المرأة والأبناء.
وشدد مفتي الجمهورية على أن الزواج الشرعي يقوم على المودة والرحمة وحفظ
الحقوق وتحمل المسؤوليات، وليس على التحايل على أحكام الزواج أو إهدار حقوق أحد طرفيه.







