اشتباكات وقصف مدفعي بين القوات المشتركة و”أنصار الله” بالحديدة غربي اليمن
متابعة / احمد مدنى : شعاع نيوز
اندلعت، فجر اليوم السبت، مواجهات عنيفة بين القوات اليمنية المشتركة الموالية للحكومة المعترف بها دوليًا، وجماعة “أنصار الله” (الحوثيين) في محافظة الحديدة المطلة على جنوبي البحر الأحمر (غربي اليمن)، وسط تبادل للقصف المدفعي بين الجانبين، وفقًا لمصدر ميداني
وصرح مصدر عسكري يمني إن مجموعة من مقاتلي “أنصار الله” نفذت محاولة تقدم صوب مواقع للواء “الأول تهامة” التابع لقوات “المقاومة الوطنية” العاملة ضمن القوات المشتركة، على خطوط التماس في منطقة الحيمة شمالي مديرية الخوخة جنوبي الحديدة
وأضاف المصدر أن المواجهات تركزت شمال منطقة الحيمة، حيث خاضت قوات اللواء “الأول تهامة” مواجهات مع المهاجمين من عناصر “أنصار الله”، بالتزامن مع قصف مدفعي متبادل، دون ورود معلومات فورية عن حجم الخسائر البشرية أو المادية
وتأتي التطورات الميدانية في مديرية الخوخة، التي تضم المقر المؤقت لقيادة السلطة المحلية لمحافظة الحديدة، التابعة للحكومة المعترف بها دوليًا، في ظل تصاعد التوتر العسكري على امتداد جبهات الساحل الغربي لليمن، مع استمرار المواجهات المتقطعة بين القوات المشتركة و”أنصار الله” في عدد من المحاور بمحافظة الحديدة
ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة “أنصار الله” إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر
ويعاني البلد العربي منذ 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة “أنصار الله”، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم
وتسيطر جماعة “أنصار الله” منذ سبتمبر/أيلول 2014 على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تُقدّر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة







