التوتر بين بيبي وترامب لعنة للكيان
للكاتب : محمد عبد المجيد خضر : شعاع نيوز
أنها معجزة إلهية بكل معنى الكلمة، التوتر والخلاف العلني بين النتن ياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فقد أخطأ بي بي ( النتن ياهو ) المتغطرس المغرور بتصريح رفضه التام للاتفاق بين أميركا وإيران، وما يخص لبنان من هذه الاتفاقيات، وتحدى بي بي وجيش الكيان ترامب واعلنوا عدم موافقتهم على الانسحاب من لبنان!!؟؟.
ويبدو أن ترامب وإدارته قد تعرض لضغط شديد من كثير من مكونات الشعب الأمريكي، وأيضا الصحافة والإعلام في دول أوروبا وباقي دول العالم، ورفض دول أوروبا اي تدخل عسكري في الحرب على إيران، ولم تصبح ذريعة تسليم سلاح حماس في غزة وحزب الله في لبنان صالحة، حيث استفاق العالم لسوء نية الكيان الصهيوني البشع، لما يقوم به من قتل جماعي بلا سبب لا هدف وفصل عنصري منافي للقانون الدولي، والقيام بغارات جوية على الشعوب العزل، مجرد أطفال ونساء وكبار سن وبعض الشباب الأعزل الذي لا حول له ولا قوة، فقط للقتل والتشريد من أرضهم وهدم منازلهم.
أن الغضب الشديد من بي بي وعصابته هي أن ترامب لم يعد يسمع له، وأنه أدرك أخيرا الوجه القبيح لهذا الكيان، فقط أفسد عليهم الخطة الخبيثة للاستيلاء على لبنان، في زحمة الاضطرابات الحاصلة في المنطقة، بحجة حزب الله وما يمثله من خطورة على شمال الأراضي التي احتلتها إسرائيل!؟، وبذلك فقد قضي على حلم بن غفير واسموترش، الوزيران المتطرفان بلا حدود وهما يحرضان النتن ياهو على الانزلاق نحو الأخطاء المميتة للكيان.
الخلاصة أن الأمور مازالت غير مضمونة ولا نهائية تحتاج، لجهد كبير جدا الإدارة الأمريكية لتحجيم غارات إسرائيل على جنوب لبنان حتى الآن، وأيضا ضغط إيران على حزب الله لضبط النفس قدر الإمكان لتمرير السلام،
حيث أن إسرائيل تحاول مستميته لإفشال المفاوضات الإتفاق بين إيران وأمريكا.
ومن المنتظر أيضا أن تطفوا على السطح خلافات داخلية في الداخل الإيراني، للجناح المتشدد هناك على اعتبار أن التنازلات التي تقدمها إيران ليست ضرورية، وان إيران قادرة على الصمود وإحداث التغيير والتصدي الصهاينة وأمريكا.
اذا بالنهاية ليست مضمونة الإتفاقات والمفاوضات حيث يحكمها مد وجذب ومصالح متناقضة، وموافقة ثم العودة والتأجيل والضغوط لإطالة أمد النزاع لحين الانتهاء من الانتخابات، وتنقلب كل الإتفاقات والعودة لنقطة الصفر مرة اخرى، ببساطة لأن الخطة التي رسمتها قوى الشر الأقوى في العالم، لم تنفذ رؤيتها لإعادة تنظيم وتقسيم دول المنطقة.
وقد ظهر الآن اختراقات لوقف إطلاق النار بين كل من حزب الله والكيان بعد ساعات قليلة لإعلان وقف إطلاق النار بين الجانبين، فندعوا الله أن يكون القادم بردا وسلاما على بلادنا وأن يكفينا ربنا ما يدبرون، فالله خيراً حافظا وهو ارحم الراحمين آمين آمين آمين.
عدد المشاهدات: 5


