جريدة شعاع نيوز/ مقارنة لظلم بلادنا رياضة وحرب
مقارنة يكتشفها الكاتب : محمد عبد المجيد خضر
انتهت مباراة المنتخب المصري أمام منافسه فريق بلجيكا ضمن منافسات كأس العالم في أميركا، والحقيقة أبلى فريقنا كله فرد فرد ولاعب لاعب ومدرب اثبت كفاءة كبيرة، وسيطر على اللعب وظهر الفريق المصري منافس عنيد وقوي وواثق من إمكانياته الفنية، والحقيقة لاحظت شئ نعاني منه في كل ما نحققه من تقدم أو ظهور محترف، يزعج المسئولين في بلاد العالم الاخر حيث أن الحكم كان تحيزه ضد المنتخب المصري، وكأنه غاضب من تفوق لاعبي مصر واضاع عليهم عدة ضربات جزاء وانذارات في غير محلها وفاولات غير صحيحة.
أهمها ضربة جزاء واضحة وضوح الشمس لزيزو، اللاعب البلجيكي لف زراعيه حوله داخل منطقة الجزاء، ورفض الحكم احتسابها، ثم إن الفار أيضا لم يفعل شئ ولم يتدخل!!!، في حين لو عكسنا اللعبة لكان احتسبها دون الرجوع للفار، وقس على ذلك كثير ضد فريق الدول العربية والأفارقة، وكأنه غير مسموح بتفوق هذه الفئة من البشر، ملينا من هذه التفرقة والاحساس بالغيرة والحقد ضدنا وغرور التفوق علينا جميعاً وكأننا بشر درجة ثانية.
باليد الأخرى تجد شئ فظيع ومواقف غير مفهومة إطلاقا من الكيان المارق، ورئيس الوزراء النتنياهو وتصريحاته وغضبه من الولايات المتحدة الأمريكية، لأنهم لم يتفقوا مع إيران على ما هو غير مقبول من إسرائيل، يا اللهي هو مين بيأمر مين ولا مين هو المعلم ومين الصبي، بمعنى هل أمريكا هي من تسيطر على الكيان أم العكس هو الصحيح، ثم استبسل كل مسئولين السياسة وأيضا قادة جيش الكيان حتى لا تضم إيران الإنسحاب من لبنان شرطا أساسيا لقبول الإتفاق، وقبله الرئيس ترامب!!؟، المشكلة أن الكيان المجرم حاولوا أقصى درجات الضغط لتفادي سحب الجيش من لبنان، فنشروا صورا جديدة مخلة من فضائح جزيرة ابيستين للرئيس ترامب، ولم تجدي نفعا!؟ لكن ذادت من إصرار الرئيس على المضي قدماً بالاتفاق مع ايران.
ثم وجهوا ضربات جوية لإيران في آخر يوم من التفاوض لإفساد الإتفاق وكانت بمثابة فضيحة لكن الإعلام ذكرها على استحياء، في حين فضحهم ابو حنان الرئيس ترامب وصرح أمام العالم أجمع بأن الضربة الإسرائيلية لم تكن ضرورية وليس لها أي تأثير في هذا الوقت بالذات، لكنها تمت بغرض إفشال الإتفاق!!؟.
وخلونا نرجع بالذاكرة خطوة، هي إسرائيل هذا الكيان الملعون فعلاً تدافع عن أمن شعبها أو كانت ستخرج من لبنان أبدا حسب ما ادعت؟!، أو أن كل ما تفعله بحجج واهية مفتعلة ومنسق مع حزب الله وحماس!؟, يا سادة هؤلاء ايادي مساندة لتكون زريعة للاعتداءات واحتلال الأراضي، وحسرتهم من اتمام الاتفاق ليس إلا حزن على الجهود المرعبة للاستيلاء على لبنان!؟، هذا حقيقي ورب العزة، لكن ربك بالمرصاد.
وبالاخير أنهم جميعاً لا يرجون لنا الخير!!، ويمكرون ويمكر الله وأعتقد جازما بأن الله سبحانه وتعالى سمع دعاء المسلمين في كل بقاع الأرض وتقبل الدعاء ( اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين ).
والحمد لله خرجنا متعادلين في الكورة بفضل الله وإصرار اللاعبين الأبطال، رغم أنهم لعبوا ضد فريق محترم لكن معاهم حكم حاقد غير عادل، وباليد الأخرى من علينا الخالق سبحانه وتعالى بغباء الكيان المحتل فاختلفوا مع ترامب فاصر وافشل خططهم الخبيثة لاحتلال لبنان وخرجوا رغما عنهم، وعقبال ما نفرح بعودة غزة ثم الضفة وفلسطين كلها باذن الله
عدد المشاهدات: 12


