البنك الدولي: محادثات مع نحو 40 دولة لدعمها في مواجهة تداعيات حرب إيران
احمد مدنى / شعاع نيوز
صرّح رئيس البنك الدولي أجاي بانجا، اليوم الأحد، بأن البنك يجري محادثات مع 30 إلى 40 دولة، بشأن تقديم دعم مالي لمساعدتها على مواجهة أزمتي الطاقة وارتفاع الأسعار الناجمتين عن حرب إيران.
وأوضح أجاي في تصريحات لوسائل إعلام غربية أن “البنك أتاح تمويلًا أوليًا للأزمات بقيمة 25 مليار دولار، إلى جانب 35 مليار دولار إضافية يمكن توفيرها عبر إعادة توجيه موارد مشروعات معتمدة”، مشيرًا إلى أن “تفاقم الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الديزل والأسمدة قد يدفع مزيدًا من الدول إلى طلب الدعم خلال الأشهر المقبلة .
وأضاف بانجا أن “البنك قد يرفع التمويل المتاح إلى 100 مليار دولار إذا تفاقمت الأزمة، متجاوزًا نحو 70 مليار دولار قدمها خلال جائحة “كوفيد – 19 .
وأشار رئيس البنك الدولي إلى أن “الدول النامية تواجه تحديات متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف الاقتراض وأعباء الديون، إذ تُقدّر مستحقاتها للمقرضين الخارجيين بنحو 400 مليار دولار، في عام 2026”.
وفي سياق متصل، أعلن البنك الدولي، الشهر الماضي، عن نجاحه في جذب 112 مليار دولار من رأس المال الخاص خلال السنة المنتهية، في يونيو/ حزيران 2026، إلى جانب استثمار 123 مليار دولار من موارده الخاصة، ليصل إجمالي التمويلات إلى 235 مليار دولار، في ظل تراجع المساعدات الإنمائية الثنائية المقدمة من الدول الغربية.
يذكر أنه في 28 فبراير/ شباط 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل باستهداف مواقع في إيران، وردّت إيران بهجمات مماثلة.
وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال العدائية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فترة وجيزة.
وفي الوقت الحالي، لا يزال الصراع دون تسوية نهائية، ورغم توقف المعارك المباشرة بين الطرفين، فإن الولايات المتحدة تعتمد الآن على الضغط الاقتصادي ضد إيران.
وأدى التصعيد ضد إيران، إثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها، إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز من الخليج، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعية في معظم دول العالم.







