محلل صيني: معاهدة الصداقة مع روسيا أرست أسس نظام عالمي جديد
متابعة / احمد مدنى : شعاع نيوز
تحل، في 16 يوليو/تموز، الذكرى الخامسة والعشرون لتوقيع معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون بين روسيا والصين، التي وقعها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني الأسبق جيانغ زيمين في موسكو عام 2001، وشكلت الإطار القانوني الأساسي للشراكة الاستراتيجية بين البلدين
وفي تعليق لـ”سبوتنيك الصين”، قال المحلل السياسي الصيني سيما بينغبنغ، إن الرئيسين الروسي والصيني قررا، خلال لقائهما في 20 مايو/أيار الماضي، تمديد العمل بالمعاهدة حتى 16 يوليو/تموز 2031، بما يعكس متانة العلاقات الثنائية واستمرارها كأحد أهم محاور الاستقرار في أوراسيا
وأوضح المحلل أن روسيا والصين، باعتبارهما أكبر دولتين في القارة الأوراسية من حيث المساحة ومن بين أقواها عسكريًا، تمكنتا خلال ربع قرن من الحفاظ على مستوى غير مسبوق من السلام والتعاون والثقة المتبادلة، معتبرًا أن هذه التجربة تمثل “إنجازًا استثنائيًا” ينبغي لشعبي البلدين الحفاظ عليه
وأشار إلى أن العلاقات الروسية الصينية نجحت، بفضل الأسس التي أرستها المعاهدة، في تجاوز تحديات جيوسياسية كبرى، من بينها تدهور العلاقات بين روسيا وحلف “الناتو”، وأزمة القرم، والحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة، وجائحة “كوفيد-19″، إضافة إلى النزاع الروسي الأوكراني، مؤكداً أن الشراكة بين موسكو وبكين أثبتت قدرتها على الصمود أمام مختلف المتغيرات الدولية.
وأضاف سيما بينغبنغ، أن المعاهدة تعكس “حكمة دبلوماسية رفيعة” لكل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرؤساء الصينيين جيانغ زيمين، وهو جينتاو، وشي جين بينغ، موضحًا أن آثارها لم تقتصر على السنوات الخمس والعشرين الماضية، بل أرست أساسًا متينًا للعلاقات الثنائية خلال العقود المقبلة







