جريدة شعاع نيوز/ إلاسكندرية فخر مصر والمصريين
للكاتب : محمد عبد المجيد خضر
حقيقية جلية لا لبس فيها ولا تحيز أن مدينتي الاسكندريه رمزاً مصرياً لفخامة مصر وشعب مصر، فإن هذه المدينة لا تقارن بغيرها من مدن العالم فهي جميلة، وتاريخية غنية بقصص وأنواع مختلف من الحضارات التي حكمت المدينة وتركت خلفها ثروات وآثار فريدة، تتمتع بها مدينتنا الغالية التي تجري في عروقنا مجرى الدم ويفتخر بها كل شعب مصر.
بالإسكندرية لها تأثير اجباري على كل من زار متاحفها الثرية، من متحف مقتنيات أسرة محمد علي، ومقتنيات زوجات البشوات ممن حكموا مصر لمدة طويلة كانوا مخلصين ويتمتعون بانتماء وروح وطنية تجاه مصر كافة والإسكندرية بالخصوص، أيضا المتحف الروماني القديم الذي يحوي تاريخ الرومان والبطالسة ومكانه الرائع جداً في شارع فؤاد اجمل وأرقى شوارع مصر على الإطلاق، ولا ننسى قلعة قايتباي والمتحف البحري في نفس الموقع.
كل ذلك جزء من كل! , لكن الأهمية القصوى والمميزة التي لا تضاهي، شواطئ الإسكندرية على البحر الأبيض المتوسط، وسحرها الذي تعجز الكلمات عن وصفه وتأثيره أنها درة غالية ووجبة سعادة تعيد للإنسان بهجة وسرور تعيش وتتغلغل داخل العقل والقلب وحب لا يعدله حب! انها الاسكندرية التي لا
يستغنى عنها إنسان من مصر أو دول الأمة العربية والإسلامية، من طلبة جامعات ورجال الأعمال وحتى باقي فئات المجتمعات، حيث حاول كثير منهم تبديل قضاء المصيف في أماكن أخرى داخل مصر لكن الحنين والحب لإسكندرية طغى على الإحساس ثم يرجعون متلهفين للاستمتاع بقضاء أوقاتهم مرة أخرى، وبعد تجربة تغيير الوجهة السياحية والفنادق والشقق والبلاجات في أماكن أخرى مختلفة إلا أن سحر الاسكندرية ينتصر دائما.
لقد أثبتت الإسكندرية أنها عصية على الهجر والتوجه إلى وجهات سياحية أخرى، وأزيدكم من الشعر بيت فإن التطوير الهائل للطرق والكباري والقضاء على العشوائيات و تطوير حدائق المنتزة الرائعة الجمال وحدائق انطونيادس أيضا وتطوير محيط المتاحف وقلعة قايتباي جعلها مكان لا يقاوم ووجهة محببة للقلب مريحة للقلب،
لذلك وبكل فخر انا اسكندراني، وأهل مصر كلها أحبابنا فنحن شعب مضياف قلوبنا شفافة نحب الجميع والكل يحبنا







