الوعى هو الحصن الحقيقى لمصر
بقلم: أيمن بحر
فى عالم يموج بالصراعات السياسية والمصالح المتشابكة تتعرض الدول لحملات إعلامية وشائعات ومحاولات
للتأثير على الرأى العام بهدف إثارة الانقسام وزعزعة الاستقرار
وتنتشر بين الحين والآخر روايات تتحدث عن وجود أطراف خارجية لا ترغب فى استمرار القيادة السياسية
المصرية وتسعى إلى بث الفتن وإثارة البلبلة عبر منصات الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي
مستغلة سرعة انتشار الأخبار دون التحقق من صحتها
ومهما اختلفت الآراء السياسية فإن المسؤولية الوطنية تقتضى من كل مواطن أن يتحرى الحقيقة وأن يرفض
الانسياق خلف الشائعات أو الأخبار غير الموثقة وأن يدرك أن قوة مصر كانت دائمًا فى وحدة شعبها وتماسكه
وقدرته على التمييز بين الحقيقة والدعاية
إن الرئيس عبد الفتاح السيسى يحظى بتأييد من قطاع من المصريين ويواجه كذلك آراء وانتقادات من آخرين
وهذا أمر طبيعي فى الحياة السياسية لكن التعبير عن المواقف يجب أن يكون فى إطار احترام الدولة والقانون
والحوار المسؤول بعيدًا عن نشر الأكاذيب أو التحريض
إن مستقبل مصر يصنعه وعى أبنائها وليس الشائعات ولا محاولات بث الفتنة فالحفاظ على استقرار الوطن
مسؤولية مشتركة تتطلب التمسك بالحقيقة والاعتماد على المصادر الموثوقة وعدم الانجرار وراء كل ما يتم تداوله دون دليل
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها وشرطتها وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار وجعل وعى المصريين دائمًا هو
السد المنيع أمام كل من يحاول العبث بأمن الوطن أو النيل من وحدته







