اخطار حلويات المولد علي دهون الكبد
كتبت /سوزان توفيق شعاع نيوز
يأتي كثيرون من الناس على تناول حلويات المولد بمختلف أنواعها، خاصة خلال موسم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف كل عام وأنتم بخير لكن الإفراط فيها قد يثير القلق لدى مرضى الكبد الدهني بسبب احتوائها على كميات مرتفعة من السكر والدهون، فما تأثيرها على الكبد تأثير حلويات المولد على مرضى الكبد الدهني، وذلك حسبما ذكره الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية.
هل حلويات المولد تضر مريض الكبد الدهني؟
يوضح حسين أن تناول حلويات المولد بكميات كبيرة قد يكون غير مناسب لمرضى الكبد الدهني، لأنها تحتوي على كميات مرتفعة من السكريات والدهون والسعرات الحرارية، والإفراط فيها قد يساهم في زيادة الوزن وتراكم الدهون في الكبد.
وأضاف استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية أن المشكلة لا ترتبط بتناول قطعة صغيرة من الحلوى في حد ذاتها، وإنما بالإفراط في الكمية وتكرار تناولها، خاصة مع اتباع نظام غذائي غني بالسكريات والدهون وقلة النشاط البدني.
وأشار حسين إلى أن تناول كميات كبيرة من السكريات والسعرات الحرارية قد يؤدي إلى زيادة الوزن ومقاومة الأنسولين، وهما من العوامل المرتبطة بمرض الكبد الدهني، موضحًا أن استمرار هذه العادات الغذائية قد يزيد من صعوبة التحكم في الدهون المتراكمة على الكبد.
ولفت إلى أن بعض أنواع حلويات المولد تجمع بين السكر والدهون في الوقت نفسه، ما يجعلها مرتفعة السعرات الحرارية، وبالتالي فإن الإفراط في تناولها قد يؤثر سلبًا على الوزن وصحة الكبد.
ما الكمية المناسبة من حلويات المولد؟
وأوضح استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية أن مريض الكبد الدهني ليس بالضرورة مطالبًا بالامتناع التام عن حلويات المولد، لكن الأفضل تناول كمية صغيرة وبشكل غير متكرر، مع مراعاة إجمالي السعرات والكربوهيدرات التي يحصل عليها على مدار اليوم.
وأضاف أن اختيار كمية محدودة من الحلويات وتجنب تناول أكثر من نوع في الوقت نفسه يساعد على تقليل كمية السكر والدهون والسعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم.
نصائح لمريض الكبد الدهني
ونصح حسين بالاعتماد على نظام غذائي متوازن، وتقليل السكريات والحلويات والمشروبات المحلاة، مع الإكثار من الخضراوات والحفاظ على النشاط البدني والوزن الصحي، مؤكدًا أن تحسين نمط الحياة من أهم الخطوات للسيطرة على الكبد الدهني.
وشدد على ضرورة عدم اعتبار تناول حلويات المولد مناسبة للإفراط في الطعام، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السكري أو ارتفاع الدهون في الدم.
وأكد أن استمرار زيادة الوزن أو ارتفاع مستويات السكر والدهون في الدم لدى مريض الكبد الدهني يستدعي مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة، لأن التعامل المبكر مع عوامل الخطورة يساعد على الحد من تطور المرض ومساعدة المريض والشفاء المبكر







