إيران تحذر أمريكا: استهداف بنيتنا التحتية سيقابله تدمير ما تبقى من البنية التحتية في المنطقة
متابعة / احمد مدنى : شعاع نيوز
حذر المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي، التابع للجيش الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، الولايات المتحدة من تداعيات أي هجوم يستهدف البنية التحتية الإيرانية، مؤكدًا أن طهران سترد باستهداف جميع البنى التحتية المتبقية في المنطقة
وقال ذو الفقاري، في بيان، إن “الولايات المتحدة تواصل زعزعة أمن المنطقة”، مضيفًا أن إيران “لن تسمح تحت أي ظرف أو بأي شكل من الأشكال بتدخل الولايات المتحدة، باعتبارها دولة أجنبية، في مضيق هرمز”، واصفًا المضيق بأنه “خط أحمر إيراني لا يُقهر“
واعتبر أن “الضربات ستكون من القوة بحيث لن يبقى لها أي أثر، في حين نفذت الولايات المتحدة تهديداتها باستهداف البنية التحتية الإيرانية
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، أن “العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران ستتواصل حتى يقول إن هذا يكفي”، مؤكدًا أن الجيش الأمريكي يوجه ضربات قاسية جدًا إلى أهداف داخل إيران
وكما أضاف ترامب، في تصريحات مع وسائل إعلام أمريكية، أن “الولايات المتحدة ستواصل تنفيذ ضربات بقوة الليلة وغدًا وبعد غد”، مشيرًا إلى أن “المرحلة النهائية من العمليات ستشمل استهداف محطات الطاقة والجسور
وأوضح أن “جميع الجسور في إيران ستكون ضمن الأهداف ما لم يوافقوا على العودة إلى طاولة المفاوضات”، على حد تعبيره
وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، في وقت سابق، أن “إيران تركز حاليًا على استهداف البنية التحتية الهجومية الأمريكية في المنطقة”، محذرًا من أن “الحرب لن تتحول إلى حرب استنزاف
وكانت إيران قد أعلنت، الأحد الماضي، إغلاق مضيق هرمز حتى انتهاء التدخل الأمريكي في المنطقة، وذلك على خلفية موجة جديدة من تبادل الضربات بين واشنطن وطهران. كما تراجعت حركة الملاحة عبر المضيق إلى أدنى مستوياتها عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني إغلاقه، حسبما نقلت وسائل إعلام غربية، استنادًا إلى بيانات “مارين ترافيك
يُذكر أن الجيش الأمريكي كان قد شن، ليلة 8 تموز/يوليو الجاري، سلسلة من الضربات العنيفة ضد إيران. وزعمت القيادة المركزية الأمريكية أن ذلك جاء ردًا على الإجراءات الإيرانية ضد السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز
بدورها، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية شن ضربات على قواعد أمريكية في المنطقة على سبيل الرد، في حين اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بانتهاك مذكرة التفاهم التي تنص على وقف العمليات العسكرية