إصابات في قصف إسرائيلي يستهدف مدرسة شهداء الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة
صفاء مصطفى
أصيب عدد من الفلسطينيين جراء قصف إسرائيلي استهدف مدرسة شهداء الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، والتي تؤوي نازحين، بحسب ما أفاد به مراسل قناة RT، فيما أظهر مقطع مصور وصول عدد من المصابين إلى مستشفى المعمداني، حيث عملت الطواقم الطبية على تقديم الإسعافات والتعامل مع الإصابات
ويأتي استهداف المدرسة في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية داخل قطاع غزة، حيث يواجه مئات الآلاف من الفلسطينيين ظروفا معيشية وصحية بالغة الصعوبة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والقصف الذي طال مناطق سكنية ومراكز إيواء تضم نازحين
وحذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، مشيرا إلى أن الحصار وإغلاق المعابر وقيود الوصول إلى مناطق واسعة من غزة يزيدان من صعوبة حصول السكان على الاحتياجات الأساسية من الغذاء والدواء والوقود ومواد الإيواء
وقال المرصد إن القيود المفروضة على دخول الإمدادات الإنسانية تتزامن مع استمرار تدمير المساكن والمرافق المدنية والصحية، الأمر الذي يفاقم أوضاع النازحين ويزيد الضغوط على ما تبقى من الخدمات الأساسية داخل القطاع
كما أشار المرصد إلى اتساع رقعة المناطق التي تخضع لقيود عسكرية إسرائيلية، محذرا من تداعيات استمرار القيود على حركة السكان ووصول المساعدات الإنسانية، في ظل اعتماد أعداد كبيرة من الفلسطينيين على مراكز الإيواء والمرافق التي ما زالت قادرة على استقبال النازحين
وفي السياق الصحي، تواصل منظمة الصحة العالمية التحذير من الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها النظام الصحي في قطاع غزة، نتيجة نقص الإمدادات الطبية والوقود وصعوبة الوصول إلى المنشآت الصحية، إلى جانب ارتفاع أعداد المصابين والمرضى والنازحين الذين يحتاجون إلى خدمات طبية عاجلة. وتؤكد المنظمة أن استمرار الأعمال العدائية بالقرب من المستشفيات يعرقل قدرة الطواقم الطبية على تقديم الرعاية الصحية الأساسية
وتأتي إصابات مدرسة شهداء الزيتون في وقت تواجه فيه المنشآت الصحية في قطاع غزة تحديات متزايدة، مع تضرر عدد كبير من المرافق الطبية وتعطل بعضها، بينما تعمل منشآت أخرى بصورة جزئية وتحت ضغط متواصل بسبب ارتفاع الاحتياجات الطبية ونقص الموارد






